منتديات غرام الشمال
اهلأ وسهلا زائرنا العزيز شكرا على إختيارك منتديات غرام الشمال
اذا كنت مسجل فارجوا تسجيل الدخول واذا كنت غير مسجل فأهلا وسهلا سجل معنا في منتديات غرام الشمال


منتديآت غرام الشمال
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلعلبة الدردشةدخول
اهلآَ وسهلآَ بكم في منتديآت غرام الشمال لزيارة المنتدى مرة أخرى ماعليك إلآ الكتابة بمحرك البحث قوقل(منتديات غرام الشمال وأختيارأول رآبط
قسمت روحي بعد فراقك إلى قسمين روح معك و روحُ تنتظرك
صديت عنك قصدي أعرف غلآتي أثرك تبيها من الله وصديت
يولد بعض الاشخاص ليواجهوا الحياة وحدين .. وليس خيرا او شرا إنها الحياة
مآهو مهم إنك غدرت وتخليت ابيك تعرف غلطتك في زمانك
تبي ابتعد عنك...وجافيك وانساك...عطني مثل قلبك وأسوي سواتك
جابوك بـ الطاري وأنا كنت ناسيك سكت لحظة إحترآما لـ ذكرآك
جعل العيون الى تبي اليوم فرقاك تفقد مع الأيام نعمة بصرها
تبي تحس بقيمة الى تحبة خلة يغيب ايام وتحس بالموت
كلن يقول أن الوفاء صعب نلقاه وأنا اقول ان الوفاء فيك مخلوق
عشقي لك أكبر من غلا إنسان لأنسان احساس ماكل البشر يفهمونة
اكتشفت ان القصايد لو تعبر عن غلاك شابت حروف القوافي وانعدم وزن القصيد
تعال فاحت دلة الشوق بالهيل ماغير أنا وهموم قلبي معازيم
ياصاحبي ماهي قضية كرامة حنا خسرنا بسبتك ناس غالين
النسيان صعب جدا ولكن الاصعب منه حين ينساك من يعيش بذاكراك
لزيآرةً صفحتنآ على الفــيس بوكَ ((www.facebook.com/MntdyatGhramAlshmal‏ ))

شاطر | 
 

 عظمة حق المؤمن على أخيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سفير الحب
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 31/10/2011
الموقع : الجـوف

مُساهمةموضوع: عظمة حق المؤمن على أخيه    الجمعة أبريل 06 2012, 10:32


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



عظمة حق المؤمن على أخيه


ورد في محكم الكتاب العزيز قوله تعالى: (مُحمَّدٌ رَّسُول اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) (الفتح/ 29). حيث تؤكّد هذه الآية على مسألة التراحم بين المؤمنين والمؤمنات في حياتهم اليومية، وذلك بغية المحافظة على أواصر الأخوّة الإيمانية وتعزيز روح المحبّة والتعاطف فيما بينهم، والتأكيد على إستمرارية الترابط والتواصل بين المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، الكبير والصغير، الحاضر والغائب، كُلّاً على حدٍّ سواء.

وإلى جانب ذلك تؤكّد الشريعة الإسلامية على تجنّب إساءة أو إهانة أو إيذاء المؤمنين بعضهم لبعض، وذلك بغية التخلّص من حالات الحسد والكراهية والحقد والتباغض وغيرها من السلوكيّات الخاطئة التي تقع بين أفراد المجتمع الإسلاميّ.


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "حق المسلم على المسلم ست: قيل: وما هنّ يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلّم عليه. وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشَمِّته. وإذا مرض فعُدْه، وإذا مات فاتْبَعه" رواه مسلم. هذه الحقوق الستة من قام بها في حقّ المسلمين كان قيامه بغيرها أولى. وحصل له أداء هذه الواجبات والحقوق التي فيها الخير الكثير والأجر العظيم من الله.


الأولى: "إذا لقيته فسلّم عليه" فإن السلام سبب للمحبة التي توجب الإيمان الذي يوجب دخول الجنة، كما قال صلى الله عليه وسلم : "والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا. ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم" والسلام من محاسن الإسلام؛ فإن كل واحد من المتلاقيين يدعو للآخر بالسلامة من الشرور، وبالرحمة والبركة الجالبة لكل خير، ويتبع ذلك من البشاشة وألفاظ التحية المناسبة ما يوجب التآلف والمحبة، ويزيل الوحشة والتقاطع.فالسلام حقّ للمسلم. وعلى المسلَّم عليه ردّ التحية بمثلها أو أحسن منها، وخير الناس من بدأهم بالسلام.


الثانية: "إذا دعاك فأجبه" أي: دعاك لدعوة طعام وشراب فاجبر خاطر أخيك الذي أدلى إليك وأكرمك بالدعوة، وأجبه لذلك إلا أن يكون لك عذر.


الثالثة: قوله: "وإذا استنصحك فانصح له" أي: إذا استشارك في عمل من الأعمال: هل يعمله أم لا؟ فانصح له بما تحبه لنفسك. فإن كان العمل نافعاً من كل وجه فحثه على فعله، وإن كان مضراً فحذره منه وإن احتوى على نفع وضرر فاشرح له ذلك، ووازن بين المصالح والمفاسد. وكذلك إذا شاورك على معاملة أحد من الناس أو تزويجه أو التزوج منه فابذل له محض نصيحتك، وأعمل له من الرأي ما تعمله لنفس، وإياك أن تغشه في شيء من ذلك. فمن عش المسلمين فليس منهم، وقد ترك واجب النصيحة. وهذه النصيحة واجبة مطلقاً، ولكنها تتأكد إذا استنصحك وطلب منك الرأي النافع. ولهذا قيده في هذه الحالة التي تتأكد. وقد تقدم شرح الحديث "الدين النصيحة" بما يغني عن إعادة الكلام.

الرابعة: قوله: "وإذا عطس فحمد الله فشمته" وذلك أن العطاس نعمة من الله؛ لخروج هذه الريح المحتقنة في أجزاء بدن الإنسان، يسر الله لها منفذاً تخرج منه فيستريح العاطس. فشرع له أن يحمد الله على هذه النعمة. وشرع لأخيه أن يقول له: "يرحمك الله" وأمره أن يجيبه بقوله: "يهديكم الله ويصلح بالكم" فمن لم يحمد الله لم يستحق التشميت، ولا يلومن إلا نفسه. فهو الذي فوّت على نفسه النعمتين: نعمة الحمد لله، ونعمة دعاء أخيه له المرتب على الحمد.


الخامسة: قوله "وإذا مرض فعده" عيادة المريض من حقوق المسلم، وخصوصاً من له حق عليك متأكد، كالقريب والصاحب ونحوهما. وهي من أفضل الأعمال الصالحة. ومن عاد أخاه المسلم لم يزل يخوض الرحمة، فإذا جلس عنده غمرت الرحمة. ومن عاده أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي. ومن عاده آخر النهار صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وينبغي للعائد أن يدعو له بالشفاء، وينفس له، ويشرح خاطره بالبشارة بالعافية، ويذكره التوبة والإنابة إلى الله والوصية النافعة. ولا يطيل عنده الجلوس، بل بمقدار العيادة، إلا أن يؤثر المريض كثرة تردده وكثرة جلوسه عنده، فلكل مقام مقال.

السادسة: قوله: "وإذا مات فاتْبعه" فإن من تبع جنازة حتى يصلى عليها فله قيراط من الأجر(1). فإن تبعها حتى تدفن فله قيراطان. واتباع الجنازة فيه حق لله، وحق للميت، وحق لأقاربه الأحياء.

- عظمة حقّ المؤمن على أخيه:
يُعتبر أداء حقوق المؤمنين من أفضل العبادات التي تُقرِّب العبد إلى الله سبحانه تعالى،


ولابدّ أن نُدرك أنّ أهميّة الأخوّة بين المؤمنين، والتي أرادها الله لنا، تتجلّى مصاديقها بصدق وإخلاص أكثر وقت الضيق والشدّة وحين وقوع البلاء والمصيبة على بعض المؤمنين، حينها نسأل أنفسنا: هل نحن كالجسد الواحد؟ وهل بالفعل المؤمنون أخوة؟ وذلك بخلاف وقت الرخاء والسعة وبحبوحة العيش.

قال الشاعر:
أخلاء الرخاء هُمُ كثيرٌ *** ولكن في البلاء هُمُ قليلُ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://http://g-sh69.forumarabia.com
سمو الذوق
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 03/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: عظمة حق المؤمن على أخيه    الأحد سبتمبر 16 2012, 13:49

لاشيء جديد الابداع كما هو


[/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عظمة حق المؤمن على أخيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات غرام الشمال :: المنتدى الأسلامي-
انتقل الى: